تهدف عملية رفع الثدي إلى تحسين موضع وشكل الثدي المترهل عن طريق إزالة الجلد الزائد وإعادة تشكيل الأنسجة، بينما يضيف حقن الدهون الذاتية امتلاءً مدروسًا باستخدام دهون تُسحب من منطقة أخرى من الجسم. قد يجمع الطبيب بين الإجرائين عندما تحتاج الحالة إلى رفع الأنسجة مع تعويض فقدان الحجم، خاصة بعد الحمل والرضاعة أو فقدان الوزن أو مع التقدم في العمر.
الرفع يعالج الترهل وموضع الحلمة، لكنه لا يهدف وحده إلى زيادة واضحة في الحجم. أما حقن الدهون فيمنح زيادة محدودة وطبيعية نسبيًا، ولا يُعد بديلًا مناسبًا لكل من ترغب في زيادة كبيرة. يحدد الفحص السريري درجة الترهل، وكمية الدهون المتاحة، وما إذا كان الرفع وحده أو الدمج بين الإجرائين هو الأنسب.
يجب إبلاغ الطبيب بتاريخ الأمراض والأدوية والتدخين، وإجراء تقييم للثدي والفحوصات المطلوبة قبل اتخاذ القرار. وقد يلزم تقييم إضافي عند وجود كتلة أو تغير غير معتاد بالثدي.
يُعاد تشكيل الثدي ورفع الحلمة بحسب درجة الترهل، ثم تُسحب الدهون بلطف من منطقة مناسبة مثل البطن أو الفخذين، وتُنقى وتُحقن بكميات صغيرة موزعة داخل الثدي. يختلف مكان وطول الجروح حسب درجة الرفع المطلوبة. لا تبقى كل الدهون المنقولة بالضرورة، لذلك قد تختلف النتيجة النهائية أو تحتاج بعض الحالات إلى جلسة إضافية.
من الطبيعي حدوث تورم وكدمات وشعور بالشد مؤقتًا، ويحدد الطبيب المشد ومواعيد العودة للنشاط. تشمل المخاطر المحتملة النزيف والعدوى وتغير الإحساس وعدم التماثل وتأخر الالتئام والندبات وتكتلات أو تكلسات دهنية، إضافة إلى مخاطر التخدير. الالتزام بالتعليمات والامتناع عن التدخين يساعدان على التعافي، لكن لا يمكن ضمان نتيجة بعينها.
تبدأ الخطة بفحص مباشر ومناقشة الهدف والبدائل والتوقعات الواقعية. للحجز في فروع مصر الجديدة أو التجمع الخامس أو المهندسين أو الشيخ زايد، اتركي بياناتك وسيتواصل معك فريق العيادة.
تنبيه: هذه المعلومات للتوعية ولا تغني عن الكشف الطبي، وتختلف ملاءمة العملية والتعافي والنتائج من حالة لأخرى.
ليس دائمًا؛ حقن الدهون يعوض جزءًا من الحجم، بينما يعالج رفع الثدي الترهل وموضع الأنسجة والحلمة. يحدد الفحص الإجراء المناسب أو الحاجة إلى الجمع بينهما.