الندبة جزء طبيعي من التئام الجلد بعد جرح أو حرق أو عملية، وقد تصبح مسطحة أو بارزة أو غائرة أو مشدودة وتؤثر أحيانًا على الحركة. لا يوجد علاج يضمن محو الندبة تمامًا، لكن التقييم الصحيح قد يساعد على تحسين اللون والملمس والارتفاع أو الشد وجعلها أقل وضوحًا.
نوع الندبة وعمرها ومكانها ولون البشرة ووجود ألم أو محدودية حركة عوامل أساسية في اختيار العلاج. أما الحرق الحديث أو الجرح غير الملتئم فيحتاج أولًا إلى رعاية طبية مناسبة قبل التفكير في تحسين الأثر.
قد تشمل الخطة جل أو شرائح السيليكون، وحقن الكورتيزون لبعض الندبات البارزة، والليزر أو إجراءات تحسين سطح الجلد، أو مراجعة الندبة جراحيًا وإعادة إغلاقها بطريقة أدق. وقد تحتاج ندبات الانكماش إلى تحرير الشد وإعادة بناء الجلد. لا تناسب كل تقنية جميع الندبات، وقد يُستخدم أكثر من علاج على مراحل.
قد يناقش الطبيب التدخل الجراحي عندما تكون الندبة عريضة أو غير منتظمة، أو تسبب شدًا يعيق الحركة، أو عندما لا تحقق الخيارات غير الجراحية التحسن المطلوب. الجراحة تستبدل الندبة بأخرى مخطط لها بشكل أفضل ولا تلغي قابلية الجسم لتكوين ندبات، لذلك قد تُستكمل بعلاجات أخرى.
يتطور شكل الندبة تدريجيًا وقد يستغرق النضج عدة أشهر. تختلف الاستجابة من شخص لآخر، وقد تشمل المخاطر تغير اللون أو عودة الندبة البارزة أو العدوى أو بطء الالتئام أو الحاجة لجلسات إضافية. الوقاية من الشمس واتباع تعليمات العناية والمتابعة عناصر مهمة في الخطة.
إذا أصبحت الندبة ساخنة أو متورمة أو مؤلمة بصورة متزايدة، أو خرج منها صديد، فيجب طلب تقييم طبي سريع لاحتمال وجود عدوى. كما تستحق الندبة التي تحد من الحركة أو تسبب ألمًا مستمرًا فحصًا متخصصًا.
يمكن حجز استشارة مع دكتور موريس فكري في فروع مصر الجديدة أو التجمع الخامس أو المهندسين أو الشيخ زايد لتحديد نوع الندبة ومناقشة الخيارات الواقعية المناسبة.
تنبيه: المعلومات للتوعية ولا تغني عن الكشف الطبي، ولا يمكن ضمان إزالة الندبة بالكامل أو الوصول إلى نتيجة محددة.
لا يمكن ضمان إزالة الندبة بالكامل، لكن يمكن تحسين شكلها أو لونها أو ارتفاعها أو الشد الذي تسببه. تعتمد النتيجة على نوع الندبة ومكانها وعمرها واستجابة الجلد.